ميت أبو الكوم بعد السادات: هل تحققت أحلام الزعيم؟ (مقال من جريدة الغد)
من الذي لا يحب السادات؟ جولة في ميت أبو الكوم بعد رحيل الزعيم نقلًا عن مقال جريدة الغد الإلكترونية | إعداد وتنسيق: م. سمير قنبر أحلام السادات.. هل ماتت معه؟ كان الرئيس السادات مساهماً رئيسياً في تنمية قريته مسقط رأسه، فقد تبرع لها بمليون دولار من حصيلة بيع ترجمة كتابه «البحث عن الذات»، كما تبرع لها بمكافأته المالية التي حصل عليها عند منحه جائزة نوبل للسلام، لتحديث قرية ميت أبو الكوم وإضاءتها بالطاقة الشمسية وبناء عدة وحدات سكنية لأهل القرية. وسؤال يطرح نفسه بعد مرور كل تلك الأعوام: هل تحققت أحلام السادات أم أنها ماتت معه؟ الإجابة لن تكون بالوضوح الذي اتسمت به أحلام السادات وملامحه، وإنما هي قيد الاستنتاج والاستنباط. لقد أحاطتني الحيرة عندما قمت بزيارة هذه القرية، ولن ألون كلماتي لأصبغ عليها انطباعات خاصة أو تقييم لأحلام واحد من أعظم الزعماء الحقيقيين في العالم، كما قال جيرالد فورد، وكما قال عنه حسني مبارك أنه «كان رب العائلة الرحيم الذي حقق لشعب مصر الأمن والسلام» . جمعية تنمية المجتمع: وعاء تبرعات الرئيس جمعية تنمية ...