ابن الفقير: نثرية حزينة ومرثية من قلب ميت أبو الكوم (سمير قنبر)
ابن الفقير... مرثية ونثرية حزينة من ميت أبو الكوم بقلم: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 14 سبتمبر 2013 هناك لحظات تمر على قريتنا، لا تترك خلفها سوى غصة في الحلق ودمعة في العين. لحظات تخطف فيها الأقدار أرواحاً بريئة كافحت في صمت ورحلت في هدوء. هذه النثرية هي صرخة رثاء لشاب عاش فقيراً، يتيماً، وعفيفاً.. رحل وترك في قلوبنا أثراً لا يُمحى. ابن الفقير موعودة أنتِ يا بلدي .. كل يوم والتاني نكبة بس نكباتك دي مش لوحدك دي لكل قلب من أهلك .. دموع وألم ووجع مرة ياسر بعد كرم ومراد كمان ومحمد والنهارده جالك أجل جديد .. كان مؤجل غلبان ابن غلبان كان بيحاول يعيش وسط أهلك لكن القدر لما ينزل .. ما يقدر يرده إلا ربك هو عارف .. هو عالم مين أحسن له الحياة ومين كمان في الدنيا يستاهل ممات هما خمس ساعات .. ساب مراته وساب ولاده وبعدها عاد .. بس العودة كانت للسؤال وساب لنا نشوف الفرحة .. لما تتحول سواد شباب بتجري وغيرهم ماسك التليفونات...