فعلاً.. ميت أبو الكوم "فقعت القرد"!
بقلم: م. سمير قنبر
في لغتنا الدارجة، هناك مقولة شهيرة تُطلق على قمة الإحباط والتعجب وهي "فقعت القرد". والحقيقة أن هناك أفعالاً وأقوالاً كثيرة في قريتنا "ميت أبو الكوم" تستحق أن توصف بهذا الوصف بامتياز!
فهذا القرد المسكين، من المفروض أن يكون كائناً فرحاً ومرحاً، شُغله الشاغل التنطيط والدوران في الهواء. إلا أنه عندما جاء قديماً في يد صاحبه (القرداتي) إلى قريتنا في بدايات القرن الماضي تقريباً.. "اتفقع وطق من جنابه من اللي شافه!".
الصورة أعلاه للقرد بعد أن تم تحنيطه وحفظه في متحف اللوفر بباريس.. كدلالة على إمكانيات ميت أبو الكوم في فقع القرود!
لماذا "فقعت" القرية القرد؟
عارف ليه؟ إليك الأسباب التي تجعل قريتنا حالة فريدة من نوعها:
- الأولى في الشائعات: أشطر قرية تروج إشاعة في سرها!
- أبطال في الكلام فقط: أشطر قرية في الكلام.. أيوة "الكلام بس".. لالا انسى "الفعل" دا خالص!
- عقدة الزعامة: أشطر قرية كل الرجالة اللي فيها عايزة تعمل "عُمد وبشوات".
- تراجع رغم الأسبقية: القرية الوحيدة على مستوى الجمهورية اللي فيها خدمات وهيئات حكومية منذ 35 سنة.. ولم يتقدموا!
- ثقافة مع إيقاف التنفيذ: القرية الوحيدة في المحافظة اللي فيها "قصر ثقافة" من 35 سنة، ورغم ذلك أهلها مش مثقفين. عارف ليه؟ لأنهم مش فاضيين أصلاً! ولو تجرأ شاب ما طالع للدنيا بصدر واسع، مراهق وعايز يقرأ ويُكون شخصيته.. يوووووه، تلاقي التريقة والتأليس والتهزيق من كل اتجاه!
- الجمود السياسي: خد الكبيرة بقى.. القرية الوحيدة على مستوى الجمهورية التي لم تقم بأي رد فعل منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن! (بصراحة ولا أحلى من كدة).
"عيش ونفّض وعدّي أيامك.. أنت هتعملي فيها ثورجي ومثقف؟! هاها.. كان غيرك أشطر!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق