حقيقة وطريقة طرح أراضي جمعية تنمية ميت أبو الكوم للبيع لأهالي القرية
كتب: سمير حمدي | تاريخ النشر الأصلي: 2 أغسطس 2015
في الأسابيع السابقة لذلك التاريخ، تكاثرت الإشاعات والأقاويل حول بيع أراضي "المتخللات" المملوكة لجمعية تنمية المجتمع بقرية ميت أبو الكوم، والتي تصل مساحتها إلى أكثر من 12,600 متر مربع منتشرة حول القرية وتتخلل البيوت. وكان لزاماً علينا أن نسأل لنستجلي الحقيقة ونضعها أمام الأهالي.
لقاء لتوضيح الحقائق
طلبنا لقاء أحد المسؤولين بمجلس إدارة الجمعية، وقد لبى طلبنا الأستاذ فوزي قنبر (أمين الصندوق بمجلس إدارة الجمعية آنذاك)، والذي تحدث إلينا مبتسماً وقال: "دعك من كل ما تسمع، فلكل شخص أهواء ومقاصد من خلف ما يقول، ولكن دعنا نوضح الأمر بشكل قانوني ورسمي".
كيف سيتم البيع قانونياً؟
أوضح الأستاذ فوزي أنه طبقاً للوائح الجمعيات واللوائح المنظمة لعمل الهيئات الحكومية وشبه الحكومية؛ لا يمكن بيع الأراضي بالأمر المباشر كما يردد البعض. في حالات بيع أصول أو منقولات، تتم العملية بطريقة المزايدة العلنية على يد خبير مثمن معتمد. يتم انتدابه لإعداد ملف كامل، تقييم ما يراد بيعه، ووضع أسعار سرية. (أما الشراء فيتم عن طريق المناقصات).
وبناءً عليه، تم إضافة كامل مساحات الأراضي المتخللة داخل القرية إلى ميزانية "جمعية التنمية بميت أبو الكوم" كأصول عقارية مملوكة لها، ليتم انتداب خبير لتقييم سعر المتر وتحديد شروط البيع وطرق التسديد.
حوار صريح حول الأراضي والأسعار والمتعدين
- ما إجمالي المساحات المتوفرة؟
المتخللات تقترب من 12,600 متر مربع موزعة على أكثر من موقع حول القرية، وأكثرهم مساحة هي القطعة الملاصقة لعملية المياه شرق القرية.
- هل تم البت فيمن تعدوا على بعض تلك الأراضي؟
لقد حصلنا على ثلاثة أحكام بالإزالة، الغرامة، والحبس. بعض المتعدين استأنف الحكم، والبعض قدم إشكالات، ولكن النتيجة طبقاً للقانون معروفة؛ فمن تعدى على أرض جهة اعتبارية كمن تعدى على أرض مملوكة للدولة. وإن طالت أيام التقاضي، ففي النهاية سيُطرد من تعدى على أراضي الجمعية بالقوة الجبرية، هكذا أكد محامي الجمعية الأستاذ خالد أبو يوسف.
- وهل تم وضع تقييم مبدئي لسعر المتر؟
بالفعل تم وضع تصور مع الخبير المثمن المنوط بعملية الإعداد، ولكن لن يتم الإعلان عن أي تفاصيل حتى يتم إضافة الأراضي للميزانية العامة، منعاً لأي التباس أو كثرة الأقاويل حول الأسعار.
- الكثيرون يتمنون أن تكون الأسعار في متناول الجميع، ما تعليقك؟
غالباً سيتم تقييم السعر بناءً على حركة البيع داخل القرية، وسنراعي القفزة الرهيبة في الأسعار (والتي أوصلت سعر المتر داخل القرية حينها إلى 2000 جنيه). من أجل ذلك تم انتداب خبير معتمد لديه خبرات كافية في التقييم الفعلي والواقعي لتناسب الأسعار غالبية الراغبين في الشراء. وسيتم تسديد الثمن بالتقسيط، وستكون المساحات متدرجة ومختلفة وليست ثابتة لتناسب إمكانيات الجميع.
- ألا ترى أن فكرة المزايدة ستشعل الأسعار وتجعل القادرين مادياً فقط هم الفائزين؟
مصلحة الجمعية التي تصب في النهاية في صالح أهالي القرية هي الأساس، واللوائح تلزمنا بالمزايدة. ولكن سيتم فرض شروط صارمة:
أولاً: غير مسموح بمزايدة أي شخص من خارج القرية، الأراضي لأصحابها الذين من أجلهم أنشأ الرئيس الراحل أنور السادات هذه الجمعية واشترى تلك الأراضي.
ثانياً: غير مسموح للشخص الواحد بالمزايدة على أكثر من قطعة أرض واحدة.
- متى سيتم الإعلان عن هذه المزايدة تحديداً؟
لكي يتم التصرف قانونياً، يجب أن تمر ستة أشهر على الأقل حتى تضاف لميزانية العام القادم. بالتالي، بعد 6 إلى 12 شهراً سيتم عمل المزايدة وبيع الأراضي لمن يرغب من أهالينا في ميت أبو الكوم، وسيتم الإعلان الرسمي قبل ذلك.
تشكيل مجلس إدارة جمعية التنمية (دورة 2015)
الأستاذ فوزي قنبر (رئيس الوحدة الميكانيكية بالإدارة الزراعية بتلا)، هو عضو مجلس إدارة الجمعية منذ عام 2001، وتم اختياره أميناً للصندوق لتلك الدورة بعد الانتخابات التي أسفرت عن التشكيل التالي:
- أ. علام عبد الستار: رئيس مجلس الإدارة.
- أ. فتح الله الوكيل: نائب رئيس مجلس الإدارة.
- أ. توفيق الصاوي: سكرتير مجلس الإدارة.
- أ. فوزي قنبر: أمين الصندوق بمجلس الإدارة.
- أ. عبد المجيد عفر: عضو مجلس الإدارة.
- أ. عماد أبو يوسف: عضو مجلس الإدارة.
- أ. عماد هلال: عضو مجلس الإدارة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق