Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 1 سبتمبر 2013

أزمة مكتب بريد ميت أبو الكوم 2013: قرار النقل إلى كفر عسكر وصرخة ضد السلبية

من أرشيف القرية: ترحيل مكتب بريد ميت أبو الكوم.. وسلامي لرجالها!

كتب: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 1 سبتمبر 2013

مكتب بريد السلام بميت أبو الكوم قبل التجديد 2013

صورة لمكتب بريد السلام بميت أبو الكوم قبل قرار النقل عام 2013.

في مثل هذا اليوم من عام 2013، تلقى أهالي ميت أبو الكوم صدمة خدمية كبرى؛ حيث صدر قرار رسمي من إدارة البريد بشبين الكوم يقضي بنقل كافة خدمات مكتب بريد القرية ليلحق بمكتب بريد قرية "كفر عسكر"، والسبب المعلن: عدم توفر مقر دائم لمكتب بريد ميت أبو الكوم.

كواليس المحاولات الفاشلة والرفض الإداري

لم يقف الغيورون على مصلحة القرية مكتوفي الأيدي، فقد سبق هذا القرار تحركات حثيثة؛ حيث قمنا بجمع توقيعات أعضاء الجمعية العمومية لـ جمعية تنمية المجتمع بميت أبو الكوم للموافقة على تخصيص قطعة أرض من أراضي "المتخللات" التابعة للجمعية لإنشاء مقر دائم للبريد.

العقبة القانونية:
جاء الرد صادماً وباتاً من مديرية الشؤون الاجتماعية بشبين الكوم، التي رفضت المذكرة تماماً، متعللة بأن اللوائح المنظمة لعمل الجمعيات الأهلية لا تسمح بالتبرع أو تخصيص أرض من أملاكها لهيئة البريد، باعتبارها "هيئة منتجة" ولديها ميزانيتها الخاصة ولا تستحق التبرع!

صرخة في وجه السلبية وتدهور الخدمات

وعليه، فانتظروا وتجمعوا في صف "باهر" على أسفلت الطريق بجوار نقطة الشرطة لتوديع مكتب البريد بلا عودة. إن هذا الضياع لحق من حقوق القرية لم يكن إلا نتيجة طبيعية للصمت المطبق.

لقد ناشدت حينها أهالي القرية ورجالها، قائلاً:

  • زيدوا في صمتكم: واتركوا القرية بلا مياه شرب عند كل انقطاع للكهرباء، لأن الموظفين -مشكورين- متكاسلون عن طلب بطارية جديدة لتشغيل مولد الطوارئ بمحطة المياه.
  • اتركوا أكوام القمامة: تلك التي ترمونها بأنفسكم في الشوارع، حتى تملأ عليكم بيوتكم وتزكم أنوفكم.

لماذا نوثق هذه اللحظات؟

إن إعادة نشر هذا المقال اليوم هو تذكير بأن ضياع الخدمات يبدأ دائماً بالسلبية، وأن المؤسسات المحلية لا تتحرك إلا بضغط ووعي شعبي حقيقي. ميت أبو الكوم تستحق دائماً الأفضل، ولكن الأفضل لا يأتي بالتمني، بل بالمطالبة والمبادرة.


هذا المقال يمثل جزءاً من الأرشيف النضالي والخدمي لقرية ميت أبو الكوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad