Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

من أرشيف 2013: المحاولة الأخيرة لإنقاذ وتطوير مكتب بريد ميت أبو الكوم

من أرشيف القرية: المحاولة الأخيرة لإنقاذ مكتب البريد ومنع نقله (سبتمبر 2013)

كتب: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 11 سبتمبر 2013

في سجلات العمل المجتمعي لقريتنا "ميت أبو الكوم"، تبرز معارك يومية خاضها الشباب للحفاظ على الخدمات الأساسية للأهالي. نسترجع اليوم توثيقاً للأزمة التي كادت أن تعصف بـ "مكتب بريد السلام" بالقرية في خريف عام 2013، وكيف تحركنا في اللحظات الأخيرة لإنقاذه.

بوابة الوحدة المحلية بميت أبو الكوم

بداية الأزمة: تعنت الشؤون الاجتماعية وخطر النقل

بدأت فصول الأزمة عندما سعينا لتطوير مكتب بريد ميت أبو الكوم ليصبح وحدة متطورة ونموذجية (تعمل بالكروت الذكية والكمبيوتر). قمنا برفع مذكرة لمجلس إدارة جمعية التنمية لتخصيص قطعة أرض بمساحة 80 متراً مربعاً من أراضي "المتخللات" التابعة للجمعية لصالح هيئة البريد.

لكن للأسف، قوبل طلبنا بـ رفض قاطع من مديرية الشؤون الاجتماعية. وما زاد الطين بلة، وصول "خطاب توصية" من مدير الإدارة في شبين الكوم يقضي بإلحاق ونقل موظفي مكتب بريد ميت أبو الكوم إلى مكتب بريد كفر عسكر، مما يعني ضياع الخدمة فعلياً من قريتنا!

الحل البديل: طرق أبواب الوحدة المحلية

أمام هذا التعنت والخطر الداهم، كان لزاماً علينا إيجاد حل بديل وسريع. قررنا إعداد مذكرة جديدة نرفعها هذه المرة إلى الوحدة المحلية، نطلب فيها تخصيص قطعة أرض بمساحة 80 متراً مربعاً من الأراضي التابعة لسيادة الوحدة لإنشاء مكتب البريد المطور.

تعاون الإدارة وموقف "أنور السادات"

لقد وجدنا قبولاً وتعاوناً مشكوراً من المهندس محمود عبد الدايم (رئيس الوحدة المحلية آنذاك). وتم إعداد المذكرة وجمع توقيعات الأهالي عليها.

جاء هذا التحرك متزامناً مع تعاون وترقب من مكتب النائب والقبطان أنور عصمت السادات، الذي قدم حلولاً عملية وسريعة لإنقاذ الموقف؛ حيث عَرَضَ التكفل بدفع إيجار أي مكان يتم اختياره مؤقتاً لممارسة عمل مكتب البريد، إلى أن يتم توفير الأرض المطلوبة والبناء عليها. وهذا هو الواجب المتوقع منه في خدمة أهل قريته ومسقط رأسه.

تسليم المذكرة الرسمية

في يوم 11 سبتمبر 2013، قمت شخصياً بتسليم هذه المذكرة إلى الأستاذ محمود بلال (سكرتير الوحدة المحلية) لاتخاذ اللازم نحو مطلبنا العادل. وتمنينا من الله حينها أن يجد هذا الحل طريقه لإنهاء المشكلة جذرياً.

صورة ضوئية من المذكرة المقدمة للوحدة المحلية

هكذا كان يقاتل شباب ميت أبو الكوم للحفاظ على خدمات قريتهم.. توثيق للتاريخ وللأجيال القادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad