من الوحدة المحلية لأهالي ميت أبو الكوم: غرامة وحبس "6 تُشهر"!
كتب: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 3 سبتمبر 2013
* الصورة تمثل تعليق الزعيم "عادل إمام" بعد ما سمع إعلان الوحدة المحلية!
إعلان هام:
من الوحدة المحلية إلى أهالي ميت أبو الكوم.. نشكركم على حسن تعاونكم معنا طوال الأعوام الماضية، ولكن الآن قد "نخ الجمل وراح الأمل وقفز الحمار فوق الأسد!".
ميكروفون المسجد و"الكارثة اللغوية"
بناءً على ما سبق، يخرج أحدهم بصوت يجلب العصبية إلى قلبك وعقلك عبر ميكروفون مسجد حسن الكومي، ليعلن الآتي (حرفياً):
محدش يرمي زبالة جنب سور الوحدة المحلية..
ويكرر: محدش يلقّح زبالة جنب سور الوحدة المحلية..
علشان فيه غرامة 2000 جنيه وحبس 6 تُشهر!"
(وطبعاً.. نسي يقول شكراً!)
تساؤلات مشروعة أثارت أعصابي
بناءً عليه، استفزت تلك الكلمات عقلي ولساني ويدي لأكتب وأتساءل:
- هل هذا التحذير أثار أعصابي لأن الكهرباء والمياه مقطوعة، وكل الكون في سكون تام؟
- أم لطريقة المُعلن الفجة في الإعلان؟
- أم لبواخة صوته؟
- أم لمخارج ألفاظه التي لو سمعها "المُتنبي" لأشعل النار في نفسه، وفي مكتبته، وفي كل اللغة العربية الفصحى والعامية والحديثة؟!
ماراثون القمامة خلف جرار الوحدة!
هل الوحدة المحلية متضايقة من إلقاء القمامة بجوار السور الخاص بها؟ ولم تتضايق لأن الجرار الزراعي ذو المقطورة (الذي من المفروض أن يجمع القمامة من القرية) يجري مسرعاً في دقائق معدودة، لدرجة أن السيدات المحترمات تجري وراءه كما لو كنا في "الصومال" نجري وراء معونة أمريكية؟! (هذا إذا أكرمهن الله ورأوه، أو سمعوا صوته من الأساس!).
هل الوحدة المحلية تتضايق فقط لأن القمامة وصلت بجوار "سور المبنى"، ولم تتضايق من تراكمها عند باقي الجدران والأسوار الخاصة بالناس في كل شوارع القرية؟!
تحليل نفسي لغضب الوحدة المحلية
أم ربما لأن الوحدة المحلية مقطوع عنها المياه والكهرباء منذ الثامنة صباحاً، فقد زاد الغضب بداخلها ليخرج هذا "المُعلن" ليتوعد الناس في محاولة لإخراج بعض الغضب قبل أن ينفجر؟!
"ويا ليته انفجر وأراحنا من هوجاء كلماته وعذاب الاستماع إلى صوته الشجي!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق