Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أغسطس 2013

من أرشيف 2013: أزمة انقطاع المياه بميت أبو الكوم وتحرك الشباب لحلها مع الوحدة المحلية

أرشيف القرية: أزمة انقطاع المياه في ميت أبو الكوم وتحرك الشباب لحلها (أغسطس 2013)

كتب: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 25 أغسطس 2013

في إطار توثيقنا ليوميات وأحداث قريتنا، نسترجع اليوم تفاصيل أزمة خانقة مرت بها "ميت أبو الكوم" في صيف 2013، وكيف كان التحرك الإيجابي للشباب هو السبيل لحلها.

بداية الأزمة: انقطاع مزدوج للكهرباء والمياه

بالأمس (24 أغسطس 2013)، انقطع التيار الكهربائي من السابعة صباحاً وحتى الثالثة عصراً؛ بسبب عطل في أسلاك الضغط المتوسط القادمة من محطة محولات مدينة تلا. تزامن مع هذا العطل انقطاع تام لمياه الشرب، وظلت المياه مقطوعة عن الأدوار العليا لأكثر من ساعة حتى بعد عودة التيار الكهربائي.

أثار هذا الأمر غضب الأهالي، الذين اضطروا للتوافد المستمر على بئر مسجد سيدي حسن الكومي الذي كان يعمل بمولد كهربائي يعمل بالبنزين. وبعد أن قارب البنزين على النفاد، تضاعفت أعداد الجراكن والأطباق البلاستيكية، مما اضطر العامل المسؤول عن المسجد لغلق الأبواب حفاظاً على المولد والبئر.

جانب من الحضور

حجج متكررة من محطة المياه وتحرك شبابي

عند البحث عن أسباب انقطاع مياه الشرب تزامناً مع الكهرباء (بدلاً من تشغيل المولد الاحتياطي)، وجدنا للمرة الثالثة أن المسؤولين عن تشغيل محطة المياه يتحججون بأن "بطارية الديزل المخصص للطوارئ لا تعمل"!

وقبل ذلك كانوا قد تعللوا بعدم وجود "سولار"، وهي المشكلة التي تدخل لحلها الأستاذ عماد أبو يوسف، حيث تمكن من صرف بونات من محطة وقود الشون بتلا، بل واتفق مع أحد التجار المرخصين لتوريد السولار في فنطاس متنقل إلى مقر عملية المياه بالقرية. ولكن بعد حل مشكلة السولار، ظهرت حجة البطارية.

جانب من الحضور

تقديم شكوى رسمية للوحدة المحلية

أمام هذا التسيب، قمنا بتمثيل شباب وأهالي القرية (أنا كاتب المقال، والأستاذ عماد أبو يوسف، والأستاذ محمد عطية، والأستاذ رضا زكي) بلقاء المهندس محمود عبد الدايم، رئيس الوحدة المحلية بقرية ميت أبو الكوم.

قمنا بصياغة شكوى مكتوبة ورسمية ووقعنا عليها. وكما عهدناه دائماً، أفادنا المهندس محمود مشكوراً بأنه سيخاطب مدير الفرع في مركز تلا للوقوف على حل هذه المشكلة بشكل نهائي.

شكر واجب: وجب علينا شكر الأستاذ "محمود" (سكرتير الوحدة المحلية) الذي قام بواجبه لحل المشكلة فور انقطاع المياه في غياب المهندس محمود عبد الدايم.

على الهامش: أحداث في قرية زرقان

يُذكر أن غياب المهندس محمود عبد الدايم في ذلك اليوم كان بسبب انتدابه لتسيير أعمال الوحدة المحلية بقرية "زرقان"، كمشرف عام على سكرتير الوحدة. جاء ذلك بعد أن قام أهالي وشباب زرقان بمنع رئيس الوحدة التابع لجماعة "الإخوان المسلمين" من دخول الوحدة المحلية، مما دفع رئيس مدينة تلا للحضور والامتثال لمطلب الأهالي بنقله لمجلس المدينة وتكليف السكرتير بالعمل مؤقتاً.

شكوى مكتوبة بعد التوقيع عليها رئيس الوحدة متحدثاً

هكذا دائماً شباب ميت أبو الكوم، لا يقفون مكتوفي الأيدي أمام الأزمات، بل يبادرون للحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad