من أرشيف القرية: أيها المعترضون في ميت أبو الكوم.. أين أنتم الآن؟
بقلم: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 14 أبريل 2013
منذ أكثر من شهر، حين تبنيتُ فكرة السعي لتخصيص قطعة أرض من أراضي "متخللات" جمعية التنمية بقرية ميت أبو الكوم لإنشاء مكتب بريد متطور، واجهتُ سيلاً من كلمات التشكيك والاعتراض. زعم البعض أن هدفي هو "تلميع الصورة" استعداداً لانتخابات المجلس المحلي أو الجمعية، متناسين أن العمل العام تكليف لا تشريف.
إنجازات رغم التشكيك: تأييد بنسبة 98%
بفضل الله، كانت الغالبية العظمى من أهالي قريتنا (أكثر من 98% من أصوات الجمعية العمومية) مؤيدة لهذا التحرك. وبعد مجهود شاق ومضنٍ، نجحنا في الآتي:
- الانتهاء من جمع التوقيعات على مذكرة التخصيص المرفوعة لمجلس الإدارة.
- الحصول على موافقة أعضاء مجلس الإدارة بالإجماع.
- استقبال لجنة من هيئة البريد عاينت الأراضي المتاحة واختارت الموقع المناسب بالفعل.
العقبة الأخيرة: الروتين والبيروقراطية
لم يتبقَّ سوى خطوة إدارية واحدة؛ حيث من المتوقع أن ترفض مديرية الشؤون الاجتماعية فكرة التخصيص، متعللة بخلو لائحة الجمعية من بند يسمح بالتنازل عن الأراضي للمصلحة العامة.
لكن الحل موجود، وهو "الضغط الشعبي". فأصحاب الجمعية والأرض هم أهالي القرية، وموافقتهم الجماعية قادرة على تذليل العقبات الإدارية في شبين الكوم.
رسالة مفتوحة وتحدٍ حقيقي
بما أنني قررتُ الابتعاد عن الدور التنفيذي في العمل الاجتماعي حالياً لأسباب خاصة، فقد آثرت توضيح الصورة كاملة للرأي العام في ميت أبو الكوم.
وهنا أتساءل: أين مَن كانوا يعترضون على مجهودي وأفكاري؟ هل لديهم القدرة الآن على التحرك وحشد الشباب لإنهاء هذا الموضوع لمصلحة القرية؟ المشروع الآن في مرحلته الأخيرة ويحتاج فقط لمتابعة الطلب الرسمي الذي سيكون متاحاً من خلال الأستاذ محمد كمال.
الخلاصة: ميت أبو الكوم فوق الجميع
العمل العام لا يتوقف على شخص، والهدف كان وسيبقى خدمة مسقط رأسنا. إنها دعوة للجميع، مؤيدين ومعارضين، للالتفاف حول مصلحة القرية وضمان إنشاء مكتب بريد يليق بمكانة ميت أبو الكوم وتاريخها.
تم استرجاع هذا المقال من أرشيف مدونة "ميت أبو الكوم" لتوثيق نضال الشباب من أجل الخدمات العامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق