Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

عطش وتلوث في ميت أبو الكوم: أزمة انقطاع المياه وتدهور جودتها (أغسطس 2016)

أزمة عطش وتلوث في ميت أبو الكوم: انقطاع المياه وتدهور جودتها يغضب الأهالي

كتب: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: الثلاثاء 23 أغسطس 2016

أزمة مياه الشرب وانقطاعها في ميت أبو الكوم

شهدت قرية ميت أبو الكوم اليوم، الثلاثاء 23 أغسطس 2016م، انقطاعاً كاملاً لمرفق مياه الشرب بدأ منذ الساعة الثامنة صباحاً، دون إرسال أي تنبيهات مسبقة للمواطنين في القرية البالغ عددهم قرابة 10 آلاف نسمة.

وقد سادت حالة من الغضب بين الأهالي الذين حاولوا مراراً الاتصال بفرع شركة المياه بالقرية دون تلقي أي رد أو إبداء أسباب لهذا الانقطاع المفاجئ.

مسلسل متكرر وتكاسل في الصيانة

ليست هذه هي المرة الأولى؛ فمنذ عدة أشهر انقطعت المياه تماماً لمدة يومين متتاليين بسبب انفجار في أحد الخطوط الداخلية بالشبكة، وتكاسل المسؤولون عن الصيانة في سرعة الإصلاح، مما تسبب في أزمة عطش خانقة، خاصة بين الأطفال، تزامناً مع موجة حر شديدة شهدتها البلاد.

يأتي هذا التقاعس الخدمي تزامناً مع الارتفاع الصارخ في فواتير المياه، والتي قفزت شرائحها لتصل إلى 300 جنيه شهرياً في بعض المنازل دون تقديم خدمات تُذكر للمواطنين.

مياه متعفنة ومخاوف من كارثة بيئية

أما الكارثة الأكبر التي تؤرق أهالي القرية فهي رداءة وتدهور جودة مياه الشرب الأساسية؛ حيث يتم استخراج المياه من بئر جوفي لا يبعد سوى 20 متراً فقط عن خط الصرف الصحي الرئيسي للقرية!

هذا القرب الخطير يتسبب في تسرب الرشح إلى البئر الجوفي، مما يترك شوائب عالقة وروائح متعفنة وكريهة في المياه تجعلها غير صالحة للاستخدام الآدمي أو حتى للغسيل والاستعمال المنزلي البسيط.

مبادرة الأهالي لحماية أطفالهم (الجهود الذاتية)

أمام هذا الخطر الداهم وتدهور المياه، وتخوفاً على صحة الأطفال من الإصابة بالفشل الكلوي والأمراض المعدية، تكاتف أهالي ميت أبو الكوم وجمعوا مبالغ مالية بالجهود الذاتية لحفر بئر جوفي بديل بعيداً عن مصادر التلوث، وتركيب وحدة فلترة كاملة عليه للحصول على مياه شرب نظيفة آمنة لأولادهم، في ظل غياب تام لدور شركة المياه بالمنوفية.


توثيق: مدونة ميت أبو الكوم - رصد ومتابعة مستمرة لأزمات وقضايا القرية الخدمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad