المشاركات

من أرشيف 2013: وقفة أهالي ميت أبو الكوم لحماية مدرسة "عاطف السادات" الابتدائية

صورة
من أرشيف القرية: شرفاء ميت أبو الكوم يمنعون ضياع مستقبل تلاميذ المدرسة الابتدائية كتب: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 4 ديسمبر 2013 في سجلات العمل المجتمعي المضيئة لقريتنا، نسترجع اليوم وقفة حازمة لأهالي "ميت أبو الكوم" لحماية مستقبل أبنائهم. ففي أواخر عام 2013، أثيرت ضجة كبيرة حول أزمة مدرسة الشهيد عاطف السادات الابتدائية ، ومحاولة تحويلها إلى نظام الفترتين (صباحية ومسائية). جذور الأزمة: تكدس الفصول وقرارات فردية بدأت المشكلة حين وصلت الكثافة الطلابية في الصفين الأول والرابع الابتدائي إلى ما يقرب من 55 تلميذاً في الفصل الواحد. بناءً على ذلك، تبنى "القائم بأعمال مدير المدرسة" فكرة تحويل المدرسة لنظام الفترتين دون الرجوع لأحد من أهالي القرية أو مجلس الأمناء. ولكن، بعد عقد اجتماع عاجل ضم مجلس الأمناء، وإدارة المدرسة، ومديرة الإدارة التعليمية بتلا، ومندوباً من هيئة الأبنية التعليمية، تم الاتفاق على العدول عن نظام الفترتين ، بشرط أن يساهم أهالي القرية بجهود ذاتية في بناء فصلين دراسيين لحل الأزمة. استجابة الأهالي وتعنت الإدارة ...

من ذاكرة ميت أبو الكوم 2013: سابقة تاريخية وجنازة مهيبة جمعت القرية يوم العيد

صورة
من أرشيف القرية: سابقة تاريخية ومشهد وفاء عظيم بعد صلاة عيد الأضحى تاريخ النشر الأصلي: 15 أكتوبر 2013 في كل عام يأتي عيد الأضحى المبارك ببهجته المعهودة؛ حيث تكثر الأضحيات والذبائح، وتتقابل الناس، وترى الجلاليب البيضاء تملأ الشوارع، والمغتربين قد عادوا بشوق إلى أول مكان رأوا فيه الدنيا. تلك البهجة لا يمكن وصفها بالكلمات، بل تُحس وتُرى وتُستشعر في كل زاوية؛ ابتسامة صافية، يدٌ توضع في يد، وسلامات وتمنيات بعودة العام بكل طيب وخير. إلا أن هذا العام كان مختلفاً! بالأمس، والذي وافق ليلة العيد، توفي إلى رحمة الله رجل طيب، بسيط، وغير عابئ بمتاع الدنيا كلها. رجلٌ لا يوجد جيل في قريتنا لا يعرفه أو لم يحتك به يوماً ما. السيل البشري بعد صلاة العيد أجمل ما في هذا المشهد المهيب، أن تُشيع جنازة هذا الرجل بعد صلاة العيد مباشرة من أمام المسجد الكبير بميت أبو الكوم . تخيل معي هذا السيل البشري بكل ألوانه وأطيافه وأعماره وأشكاله، يتشكل ويتقسم في خطوات متراصة خلف الجثمان الذي يمضي عائداً إلى مثواه البرزخي الأخير. كثيراً م...

رسالة من أمام كشك العيش: قصة قصيرة مؤثرة بقلم الأستاذ قطب عفر (عام 2000)

صورة
رسالة من أمام كشك العيش.. صراع الكرامة والرغيف قصة قصيرة كتبها الأستاذ "قطب عفر" تأثراً بموقف مر به منذ أكثر من عشر سنوات، عندما حاول الحصول على عدة أرغفة من الخبز فاصطدم بواقع مرير... منذ الساعات الأولى من الفجر يقف الخلق جميعاً أمام هذا الصرح العملاق؛ مكانه لا مكان، أمام كشك العيش الذي يتكون من عدة ألواح خشبية لا تزيد مساحته عن المتر ونصف طولاً ومتر ونصف للعرض. إلا أنه بهذه المساحة الصغيرة، يحتل ما بين المنشآت التي نراها مكانة مرموقة تتجاوز السدود والحدود والقيود أيضاً. بين دار المناسبات وقصر الثقافة يقع هذا الكشك ما بين مبنيين؛ أحدهما دار للمناسبات والآخر قصر للثقافة. أما عن المبنى الأول (دار المناسبات) ، فلقد أُعد لمقابلة الوفود التي أتت من كل حدب وصوب لكي تواسي أسرة الفقيد، ثم يتناوب قراءة القرآن شيخان، وتنتهي الليلة بعبارة الأسطى عبدالله المشهورة: "إن لا عزاء للسيدات بعد اليوم" ، وكأنه يذكرهم بأن العزاء الليلة القادمة بمنزل أسرة الفقيد. ثم يغادر القوم دار المناسبات، لا يعلم أحدهم ...

التلفزيون والكشاف: قصة قصيرة من ذكريات الأستاذ قطب عفر (ميت أبو الكوم)

صورة
التلفزيون والكشاف: قصة قصيرة، بقلم أ. قطب عفر الأستاذ: قطب عفر.. يرحمه الله ويغفر له تبدأ قصتنا في سبعينيات القرن الماضي، بطلها الذي رواها لنا بنفسه، كان طفلاً يذهب في كل يوم لمشاهدة التلفزيون بمركز شباب ميت أبو الكوم . في ذلك الوقت، لم يكن التلفزيون قد انتشر بالقرية، إذ لم تكن هناك كهرباء سوى "المولد المركزي" الذي كان يعمل لساعتين فقط عند أذان المغرب. معضلة الظلام ومسلسل السابعة لم تكن المشكلة في عدم وجود الكهرباء في حد ذاتها، فالأهالي في كل قرى مصر كانوا معتادين على استخدام لمبات "الجاز" وما شابهها. إنما كانت المشكلة بالنسبة له في سنه الصغير، أنه عند العودة للمنزل يكون الظلام قد لامس أرضية الشوارع؛ "بحيث أنك إذا لم تركز وتمشِ ببطء فربما تصطدم بأحدهم" ، هكذا قالها المدرس الظريف صاحب القصة. لم يكن يمر على باله أن يتخلى عن مشاهدة التلفزيون، وخصوصاً "مسلسل السابعة" الذي كان يتابعه ويندمج معه. كان يذهب بعد العصر مباشرة، وينتظر أن يتكرم المسؤول بتشغيل المولد الكهربائي المركزي حتى يستطيعوا ت...

ابن الفقير: نثرية حزينة ومرثية من قلب ميت أبو الكوم (سمير قنبر)

صورة
ابن الفقير... مرثية ونثرية حزينة من ميت أبو الكوم بقلم: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 14 سبتمبر 2013 هناك لحظات تمر على قريتنا، لا تترك خلفها سوى غصة في الحلق ودمعة في العين. لحظات تخطف فيها الأقدار أرواحاً بريئة كافحت في صمت ورحلت في هدوء. هذه النثرية هي صرخة رثاء لشاب عاش فقيراً، يتيماً، وعفيفاً.. رحل وترك في قلوبنا أثراً لا يُمحى. ابن الفقير موعودة أنتِ يا بلدي .. كل يوم والتاني نكبة بس نكباتك دي مش لوحدك دي لكل قلب من أهلك .. دموع وألم ووجع مرة ياسر بعد كرم ومراد كمان ومحمد والنهارده جالك أجل جديد .. كان مؤجل غلبان ابن غلبان كان بيحاول يعيش وسط أهلك لكن القدر لما ينزل .. ما يقدر يرده إلا ربك هو عارف .. هو عالم مين أحسن له الحياة ومين كمان في الدنيا يستاهل ممات هما خمس ساعات .. ساب مراته وساب ولاده وبعدها عاد .. بس العودة كانت للسؤال وساب لنا نشوف الفرحة .. لما تتحول سواد شباب بتجري وغيرهم ماسك التليفونات...

الأستاذ ياسين دهوس: حارس مرمى ميت أبو الكوم ورائد فصول التقوية والكورال

صورة
الأستاذ ياسين دهوس: حارس مرمى ورائد فصول التقوية والكورال بميت أبو الكوم تحقيق: سمير قنبر | 16 سبتمبر 2013 الاستاذ ياسين دهوس، لا يمكن لأجيال السبعينات والثمانينات أن لا يكون بذاكرتهم الطفولية صورة له؛ لا يمكنك أن لا تميزه بصوته الأجش العميق وشاربه الكثيف. النشأة والبدايات من مواليد عام 1955م، ولد ونشأ في بداية حياته بالقاهرة (حي المرج) نظراً لعمل والده بهيئة السكك الحديدية، ثم انتقل في عمر العشر سنوات للإقامة في قريته الأصلية "ميت أبو الكوم". التحق بالمدرسة الإعدادية ثم دبلوم المدارس الثانوية التجارية. ذكريات الملاعب والرياضة يتحدث الأستاذ ياسين عن تلك الفترة بعمق حول الأدب والاحترام بين الصغير والكبير. انضم لكوكبة الأصدقاء تحت رعاية المرحوم الفاضل "حمدي عبد اللطيف" (طالب زراعة القاهرة)، الذي أسس فريق ميت أبو الكوم لكرة القدم، وكان الأستاذ ياسين حارس مرمى الفريق. كان ملعب المدرسة الابتدائية هو الملتقى الأول للأجيال. يروي موقفاً طريفاً مع المرحوم حمدي عبد اللطيف، حيث وبخه الأخير في الملعب، فامتنع ياسين ع...

هذا يحدث في ميت أبو الكوم! تساؤلات مشروعة حول السلبية وتراجع الخدمات (أرشيف 2013)

صورة
هذا يحدث في ميت أبو الكوم!! صرخة وعي وتساؤلات تبحث عن إجابة كتب: سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 12 سبتمبر 2013 في وسط دوامة الحياة اليومية، نقف لبرهة لنسأل أنفسنا بصدق وتجرد: ماذا قدمنا لقريتنا؟ ولماذا نكتفي دائماً بدور المتفرج والناقد من بعيد؟ إليكم مجموعة من التساؤلات المشروعة التي تعكس واقعاً مريراً نعيشه في "ميت أبو الكوم": أولاً: أين المشاركة المجتمعية والعمل الخيري؟ كم شخصاً يساهم ويساعد في تنمية دور لجنة الزكاة الرسمية ، التي تعتمد في عملها على عدة أشخاص (لا يتعدون العشرة) يعملون لوجه الله أولاً ولخدمة أهاليهم ثانياً؟ عدد أعضاء الجمعية العمومية بـ جمعية تنمية المجتمع بميت أبو الكوم (طبقاً لانتخابات أُجريت قبل هذا المقال بشهرين) هو 263 عضواً فقط! وذلك من قرية تعداد سكانها لا يقل عن 10,000 نسمة على الأقل. فلماذا لا يُقبل الأهالي عليها ومحاولة استخدام إمكانيات الجمعية لتنعكس الخدمات بشكل ملحوظ على أبسط شخص يعيش بالقرية، بدلاً من بث الشائعات أو التحدث دون معرفة أو اطلاع؟ ...