من أرشيف القرية: كواليس انتخابات جمعية التنمية وردٌ على مروجي الشائعات
بقلم: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 12 مايو 2013
في إطار توثيق العمل المجتمعي بقرية ميت أبو الكوم، نسترجع أحداث شهر مايو 2013، حيث شهدت جمعية تنمية المجتمع حراكاً انتخابياً وتغييرات في مجلس إدارتها، وما صاحب ذلك من لغط وشائعات استوجبت التوضيح.
تفاصيل إسقاط العضوية وفتح باب الترشيح
في يوم السبت الموافق 21 أبريل 2013، تم إسقاط ثلث أعضاء مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع، وشمل القرار كلاً من:
- الأستاذ توفيق أحمد الصاوي حجازي.
- الأستاذ خالد عبد العاطي غباري.
وبناءً عليه، تم فتح باب الترشيح لعضوية مجلس الإدارة لانتخاب 3 أعضاء (عضوان بدلاً ممن سقطت عضويتهم، وعضو بدلاً من العضو المستقيل). استمرت فترة التقديم من 24 أبريل وحتى 30 أبريل 2013.
قائمة المرشحين لانتخابات 2013
بعد إغلاق باب الترشيح، تقدم 6 مرشحين للتنافس على المقاعد الثلاثة، وهم السادة:
- 1. خالد محمد محمد الشحيمي
- 2. خالد عبد العاطي غباري
- 3. عماد محمد أبو يوسف
- 4. عبد المجيد محمود عفر
- 5. توفيق أحمد الصاوي
- 6. عزت عبد المنصف الشناوي
وتقرر حينها انعقاد الجمعية العمومية يوم الجمعة 5 يوليو 2013 للتصويت واختيار ثلاثة من الستة المذكورين.
لماذا لم أرشح نفسي؟ رسالة إلى مروجي الشائعات
رغم إلحاح الكثير من الأصدقاء والمعارف بضرورة الترشح، إلا أنني آثرت عدم التقدم لعضوية مجلس الإدارة في هذه الدورة. كان هذا القرار مقصوداً لإثبات حقيقة واحدة للجميع: أنا لا أسعى وراء منصب أو مسمى، بل هدفي الوحيد هو خدمة المجتمع الذي أعيش فيه.
لقد أعلنت سابقاً اعتزالي العمل الاجتماعي الرسمي رداً على "الغيرة غير المبررة" من البعض، ولكن الكلمات لم تنتهِ. ورغم ذلك، فإن كلمات الاستحسان والتأييد من الرجال المحترمين الذين يكبرونني سناً، والذين دعوني للجلوس معهم ومواصلة المشوار، كانت الدافع الأكبر لي.
الخلاصة: العمل مستمر
يجب على كل جيل أن يتابع عمل من سبقه حتى نطور مجتمعنا دائماً نحو الأصلح. لقد أثبتُّ وجهة نظري بالامتناع عن المنصب، لكنني سأكمل دوري المجتمعي في ميت أبو الكوم كلما أتيحت لي الفرصة، ولن تمنعني الكلمات من العطاء ما دام الهدف هو وجه الله وخدمة الوطن الصغير.
تم استرجاع هذا المقال من أرشيف مدونة "ميت أبو الكوم" لتوثيق تاريخ العمل الأهلي بالقرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق