Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 3 مارس 2013

أزمة ورشة النجارة بميت أبو الكوم: حقيقة الخلافات وعرقلة مشروعات جمعية التنمية (أرشيف 2013)

صراع داخل جمعية التنمية: كواليس عرقلة مشروع ورشة النجارة بميت أبو الكوم

كتب: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 3 مارس 2013

ورشة نجارة جمعية تنمية المجتمع بميت أبو الكوم

تظل جمعية تنمية المجتمع بميت أبو الكوم منبراً خدمياً هاماً يهدف بالأساس لخدمة أهالي قريتنا وتوفير فرص العمل للشباب. ولكن، تتدخل أحياناً الخلافات الشخصية لتعطل مسيرة البناء والتنمية وتعرقل مشروعات إنتاجية واعدة كنا بأشد الحاجة إليها.

إنجازات عام 2008 وتطوير ورشة النجارة

نعيد قراءة المشهد من بدايته؛ ففي عام 2008م، تم انتخاب الأستاذ محمد الشناوي رئيساً لمجلس إدارة الجمعية. وخلال فترة رئاسته وتحديداً في تلك الدورة، تم بفضل الله تطوير ورشة النجارة الملحقة بمقر الجمعية؛ حيث تحولت من مجرد ورشة لإنتاج الأثاث المنزلي البسيط، إلى خط إنتاج متكامل للأثاث وقطع الأبواب والشبابيك.

تم حينها شراء معدات وآلات حديثة تكلفت 117 ألف جنيه مصري، وبالفعل، وخلال أيام معدودة من عملية التطوير، تم التعاقد رسمياً على توريد 200 قطعة من الأبواب والشبابيك. ولكن، سرعان ما توقف هذا النشاط الواعد وتجمد تماماً نتيجة مشاحنات شخصية وخلافات غير مبررة نشأت بين بعض أعضاء مجلس الإدارة.

عرقلة غريبة لإعادة إحياء المشروع!

منذ أشهر قليلة (أواخر 2012 وبدايات 2013)، سعى أعضاء مجلس الإدارة الحالي بجدية إلى إحياء هذا النشاط الإنتاجي الهام؛ بهدف زيادة دخل وأرباح وموارد الجمعية المالية، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، وتوسيع مجالات تسويق منتجات الورشة لتشمل محافظة المنوفية بالكامل.

ولكن المفاجأة الصادمة كانت في وقوف العضو محمد الشناوي نفسه معترضاً وبشدة، حيث ملأ الدنيا صراخاً واعتراضاً لمنع إحياء هذا النشاط دون وجود سبب موضوعي أو مبرر خدمي مقنع! ويبدو أن هناك دوافع أو حسابات شخصية تحركت بداخل نفسه، متناسياً المصلحة العامة لأهالي ميت أبو الكوم.

تزامن مريب مع إسقاط العضوية:
يأتي هذا الاعتراض غير المبرر متزامناً مع قرب موعد التجديد الثلثي وموقع الإسقاط الأخير على ثلث أعضاء مجلس الإدارة والمقرر له شهر أبريل القادم (2013). ولو كان هناك إدراك حقيقي لقيمة العمل الاجتماعي والخدمي، لتم التضحية بالخلافات الشخصية لصالح أهالي القرية والمشروعات التي تفيدهم.

ندم وتراجع ثقة الأهالي

لقد تأكد الكثير من أعضاء الجمعية العمومية أنهم أخطأوا حينما منحوا أصواتهم للأستاذ محمد الشناوي في الانتخابات السابقة؛ وبصفتي مطلعاً على تفاصيل العمل بالجمعية، لدي قائمة تضم أسماء أكثر من 40 عضواً من الجمعية العمومية يندمون بشكل قاطع على وجوده في مجلس الإدارة الحالي لما يسببه من تعطيل وعرقلة للمشروعات الحيوية.

إن من يعوق حركة التنمية ويعرقل المشروعات التي تصب في مصلحة بسطاء القرية، الأفضل له ولنا جميعاً أن يتقدم باستقالته فوراً حفظاً لماء وجهه، وليترك المكان لمن يريد العمل والعطاء الفعلي لقريتنا ميت أبو الكوم.


توثيق: مدونة ميت أبو الكوم - رصد ونقد هادف للدفاع عن أصول ومشروعات التنمية بالقرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad