Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 11 مارس 2013

حق الرد: مواجهة صريحة مع الأستاذ محمد الشناوي حول ورشة نجارة ميت أبو الكوم

حق الرد: الأستاذ محمد الشناوي يوضح أسباب معارضته لمشروع ورشة النجارة

كتب: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 11 مارس 2013

المهندس سمير قنبر مع الأستاذ محمد الشناوي أمام المسجد الكبير

المهندس سمير قنبر مع الأستاذ محمد الشناوي أثناء اللقاء.

بالأمس، وأنا أطوف شوارع قريتنا لجمع توقيعات أعضاء الجمعية العمومية لجمعية التنمية لتخصيص قطعة أرض لإنشاء مكتب بريد ميت أبو الكوم المطور، لم يكن الحوار يدور حول البريد فقط؛ بل كان الكثير من الأهالي يستوقفونني للحديث عن المقال اللاذع والحاد الذي نشرته مؤخراً عن الأستاذ محمد الشناوي.

ومن حسن المصادفات السعيدة، أنني قابلت الأستاذ محمد الشناوي نفسه أمام جامع سيدي حسن، وكان يحيط بنا لفيف من الشخصيات المحترمة بالقرية ممن كانوا يوقعون معي على مذكرة البريد، ومنهم السادة: عماد هوائي، جلال الوروري، أحمد خليل، عزت الشناوي، وعماد أبو يوسف. كان الأستاذ محمد مستاءً جداً من المقال ويرى أنني نقلت صورة خاطئة عنه، واجتمع حولنا قرابة عشرة من الأعضاء لمتابعة الحوار.

وجهة نظر محمد الشناوي الاقتصادية حول ورشة النجارة

شرح الأستاذ محمد الشناوي موقفه الفني والمالي من مشروع الأبواب والشبابيك وورشة النجارة بالتفصيل قائلاً:

"اعتراضي على إحياء المشروع نابع من رؤية اقتصادية بحتة؛ فالورشة من وجهة نظري لا تحقق ربحاً للجمعية بل تسبب خسارة مادية. كيف يعقل أن تكون تكلفة أو مصنعية شق يد الفأس في الورش الأهلية الخاصة 5 جنيهات، بينما نحتسبها في ورشة الجمعية بـ 2 جنيه فقط؟"

"والأخطر من ذلك؛ كيف تكون مصنعية شق وتركيب وتجميع باب كامل بمقاس (220 سم * 90 سم) هي 2 جنيه فقط؟! هذه الأسعار تعني خسارة محققة للجمعية. أضف إلى ذلك تساؤلي: كيف يتم تعيين أسطى نجارة مشرفاً على المشروع من خارج القرية، بينما شبابنا أولى؟"

المواجهة وسؤال وجواب:

س: ولكن ما وصلني أنك تعادي المشروع والمشرف عليه لوجود خلافات شخصية طفيفة بينكما. أين كنت عندما تم تحديد هذه الأسعار وتعيين المشرف منذ البداية؟
ج: من الحق والواجب أنه عندما أكتشف خطأً ما أن أحاول مواجهته وتصحيحه، حتى وإن كنت قد أخطأت بالصمت عنه مسبقاً.

س: ماذا عن التعاون مع باقي أعضاء مجلس الإدارة للصالح العام؟
ج: أنا مستعد دائماً للحضور والمناقشة، ولكني أشعر بجانب من التهميش داخل المجلس الحالي، ولا يتم أخذ رأيي بشكل كامل في كل الجلسات.

س: طالبتك في المقال السابق بالاستقالة حفظاً لماء الوجه، فما هو قرارك؟
ج: سأكمل عملي الاجتماعي داخل الجمعية كعضو مجلس إدارة وعضو جمعية عمومية وابن من أبناء هذه القرية، ولن أستقيل مهما حدث، فلا يوجد أحد يستطيع إجباري على الاستقالة.

س: هناك تلميحات بأنك تأخذ هذا الاتجاه المعارض حالياً نتيجة خلاف شخصي بينك وبين أحد الأعضاء؟
ج: لا توجد أي مشاكل شخصية بيني وبين أحد. صوتي يعلو فقط لأنني أصر على أن يتم أخذ رأيي في كل ما يخص القرية ونشاط مجلس الإدارة. هدفي هو الصالح العام، واتجاهي المعارض يصب دائماً في مصلحة القرية والحفاظ على أصول الجمعية.


تعليق وتوضيح من كاتب المقال

أشاد الأستاذ محمد الشناوي في نهاية حوارنا بدور الشباب في تنمية مجتمع القرية وكونهم رقيباً ذاتياً على ما يدور، كما أشاد بدور المدونة (ميت أبو الكوم فيلدج) في نشر الحقائق وتغطية الأحداث والتي لاقت نجاحاً وترحيباً كبيراً بين الناس.

إلا أنه علق رافضاً على وصفي السابق له بأنه "غلطة في تاريخ الجمعية"، معللاً ذلك بابتسامة قائلاً: "لا تنسى أنك كنت مِمّن أعطوني صوتهم الانتخابي وأيدوني عند ترشحي لعضوية مجلس الإدارة!".

ونحن بدورنا ننشر هذا التوضيح إيماناً منا بحق الرد، وتأكيداً على أن هدفنا ليس التجريح الشخصي، بل البحث عن الصالح العام لقريتنا الحبيبة ميت أبو الكوم.


توثيق: مدونة ميت أبو الكوم - منبر حر ومفتوح لعرض كل وجهات النظر بشفافية ونزاهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad