السادات في ميت أبو الكوم: لقاءات إنسانية وتواصل مباشر مع أهل القرية
في لقطات تعيدنا إلى "الزمن الجميل"، نوثق اليوم جانباً من حياة الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم. لم تكن زيارات الرئيس لقريته مجرد زيارات عابرة، بل كانت لقاءات تفيض بالود والبساطة.
الرئيس بين أهله.. بلا حواجز
كان الرئيس السادات، بعد أن يفرغ من صلاة الجمعة في مسجد ميت أبو الكوم، يقف عند باب المسجد ليسلم على أهالي قريته "واحداً واحداً". لم يكن هذا المشهد بروتوكولياً، بل كان فرصة حقيقية ليستمع فيها الرئيس إلى شكاوى وطلبات المواطنين، ويعمل على تلبيتها بنفسه.
وجوه من زمن الوفاء
تظهر الصور التاريخية عدداً من أبناء القرية المخلصين الذين كانوا يحيطون بالرئيس، ومنهم:
- الشيخ حمودة خليل.
- الحاج محمد الوروري.
- الحاج سعيد الفرماوي.
- المرحوم حمادة الوكيل.
- المرحوم الشيخ عبد الصبور خليل.
- المرحوم الحاج رجب جاد.
كما يظهر في الصور العقيد السيد عبد الغفار، الذي كان يشغل منصب نائب تلا في مجلس الشعب آنذاك.
المصدر: من منشورات الأستاذ خيرت الشحيمي على فيسبوك.
رحم الله كل من ظهر في هذه الصور، وعاش الزمن الجميل بذكراهم الطيبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق