السادات في ميت أبو الكوم: لقطات نادرة للرئيس وهو يستمع لشكاوى أهالي قريته
في مشهد يعكس تواضع القيادة وعمق الارتباط بالجذور، نستعرض معكم صوراً تاريخية نادرة للرئيس الراحل محمد أنور السادات في مسقط رأسه بقرية "ميت أبو الكوم". هذه الصور ليست مجرد توثيق لزيارة رسمية، بل هي شهادة على علاقة فريدة بين زعيم وأهله.
بساطة الرئيس في بيت الله
كان الرئيس السادات، حين يزور قريته، يحرص على أن يكون واحداً من الناس؛ ففي مسجد ميت أبو الكوم، كان يجلس عادة في الصف الأخير، لا يفرق بينه وبين أي مواطن بسيط. وعند انتهاء الصلاة، كان يقف عند باب المسجد، ليس للبروتوكول، بل ليصافح الجميع ويستمع بإنصات لكل من لديه طلب أو شكوى، عازماً على تحقيقها فوراً.
وجوه من ذاكرة القرية
تظهر في هذه الصور التاريخية وجوه من أهالي القرية الذين عاصروا تلك الأيام الجميلة، ومن بينهم:
- الحاج حواش الصباغ.
- الحاج محمود علي الرمادي.
- المرحوم الحاج محمد الشناوي خليل.
رحم الله من رحل منهم، وبارك فيمن بقي، فقد كانوا شهوداً على زمنٍ اتسم بالبساطة والترابط.
المصدر: منشورات الأستاذ خيرت الشحيمي على فيسبوك.
عاش الزمن الجميل.. وعاشت ميت أبو الكوم بتاريخها وأهلها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق