قصيدة "ثورة شباب تعبانة": من قلب ميدان التحرير إلى ميت أبو الكوم
هذه القصيدة العامية الصادقة بعنوان "ثورة شباب تعبانة"، كتبها الشاب أحمد خليل (أحد أبناء ميت أبو الكوم)، بعد عودته من ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير. نزل أحمد من أول شرارة للثورة واستمر في الميدان طيلة الـ 18 يوماً. وعندما تنحى النظام وأحس بالأمان، جلس ليكتب هذه الكلمات التي توثق ما جرى، لتكون شهادة لمن لم يحضر هذا الحدث العظيم.
ثورة شباب تعبانة
ثورة شباب تعبانة وشعب قرف من الظلم والخيانة
ثورة غضب.. بركان كان مدفون
طلع للنور بعد سرقة كام مليون
هي كانت تورتة بتتقسم بس على ولاد السلطة
ويشربوا دم الغلابة بالشاليموه
الشعب كله ثار
ولا حتى خاف من ضرب النار
عشان أصل الدم كان رخيص
وكان حاكمنا طاغي خسيس
نزلوا الميدان شباب.. رجال.. شيوخ.. بنات
كله نزل الميدان زهق قرف خرج من صمت مات
طلبنا واحد بس
عايزين كرامة، عيش، حرية، وحِسّ
كفاية بقى ذل ومهانة
شعب اتذل في كل حتة حتى أرض الكنانة
ونزلت واحد من ناس كتير
وشفت دموع بفرحة الحرية.. فرحة براءة أسير
شفت مصر في مصري نازل الميدان
كلهم عندهم أمل بعيشة حلوة للغلبان
وفي وسط ناس مليانة حماس بتهتف تقول:
الشعب يريد إسقاط النظام
لقينا ضرب نار وخرطوش كمان
وناس وقعت ودم سال وحكومة بتقول مفيش سلام
مفيش تنازل عن تورتة ورث لجمال
مات شباب زي الورد
وشباب في وش النار وقفت زي الجبال
ونزلت الميدان أنا أحمد خليل
وفي قلبي بركان غضب من غير دليل
وشوفنا ضرب نار وقنابل مسيلة للدموع
وأمهات وشيوخ من الحرقة عيونهم تذرف دموع
وبعد إصابة وموت شباب كتير
والدبابات ملت الشوارع تحسه كاريكاتير
اتنحى الفرعون وغار في داهية
وفرحنا فرحة عمرنا وفرحتنا زاهية
يا رب يدوم علينا الترابط
ولا عمر يحكم فينا تاني لا لوا ولا ظابط
وبعدها سيبوا علينا البلطجية والمساجين
عشان يروعوا شعب بالأمان كانوا حاسين
ولكن مصر صحيت ووقفوا وقفة مظلومين
رجالة صاحية طول ليل برد
يحموا الناس بلجان شعبية من بلطجي عاملّي قرد
ثورة اتعلم منها العالم
وهناخد حقوقنا ولا لا يا عالم؟
كان في شباب كتير في بلدنا بلد السادات
بيحسدوني على إني حضرت ثورة الحريات
ومنهم الشاب سمير قنبر
اللي بيعمل مدونات للقرية.. تصور!
شبابنا خلاص نضج فاق من الغيبوبة
وناقصنا بس حل لمشكلة الكهربا والأنبوبة
وآخر الكلام ولكم مني ألف سلام
والثورة راحت وركبوها ناس
هدفهم بس كراسي فلوس من غير صيام!
ثورة غضب.. بركان كان مدفون
طلع للنور بعد سرقة كام مليون
هي كانت تورتة بتتقسم بس على ولاد السلطة
ويشربوا دم الغلابة بالشاليموه
الشعب كله ثار
ولا حتى خاف من ضرب النار
عشان أصل الدم كان رخيص
وكان حاكمنا طاغي خسيس
نزلوا الميدان شباب.. رجال.. شيوخ.. بنات
كله نزل الميدان زهق قرف خرج من صمت مات
طلبنا واحد بس
عايزين كرامة، عيش، حرية، وحِسّ
كفاية بقى ذل ومهانة
شعب اتذل في كل حتة حتى أرض الكنانة
ونزلت واحد من ناس كتير
وشفت دموع بفرحة الحرية.. فرحة براءة أسير
شفت مصر في مصري نازل الميدان
كلهم عندهم أمل بعيشة حلوة للغلبان
وفي وسط ناس مليانة حماس بتهتف تقول:
الشعب يريد إسقاط النظام
لقينا ضرب نار وخرطوش كمان
وناس وقعت ودم سال وحكومة بتقول مفيش سلام
مفيش تنازل عن تورتة ورث لجمال
مات شباب زي الورد
وشباب في وش النار وقفت زي الجبال
ونزلت الميدان أنا أحمد خليل
وفي قلبي بركان غضب من غير دليل
وشوفنا ضرب نار وقنابل مسيلة للدموع
وأمهات وشيوخ من الحرقة عيونهم تذرف دموع
وبعد إصابة وموت شباب كتير
والدبابات ملت الشوارع تحسه كاريكاتير
اتنحى الفرعون وغار في داهية
وفرحنا فرحة عمرنا وفرحتنا زاهية
يا رب يدوم علينا الترابط
ولا عمر يحكم فينا تاني لا لوا ولا ظابط
وبعدها سيبوا علينا البلطجية والمساجين
عشان يروعوا شعب بالأمان كانوا حاسين
ولكن مصر صحيت ووقفوا وقفة مظلومين
رجالة صاحية طول ليل برد
يحموا الناس بلجان شعبية من بلطجي عاملّي قرد
ثورة اتعلم منها العالم
وهناخد حقوقنا ولا لا يا عالم؟
كان في شباب كتير في بلدنا بلد السادات
بيحسدوني على إني حضرت ثورة الحريات
ومنهم الشاب سمير قنبر
اللي بيعمل مدونات للقرية.. تصور!
شبابنا خلاص نضج فاق من الغيبوبة
وناقصنا بس حل لمشكلة الكهربا والأنبوبة
وآخر الكلام ولكم مني ألف سلام
والثورة راحت وركبوها ناس
هدفهم بس كراسي فلوس من غير صيام!
الشاعر: أحمد عبد الرازق خليل
نُشرت حصرياً على مدونة ميت أبو الكوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق