قصيدة "قريتنا ميت أبو الكوم": زجل شعبي ونقد اجتماعي ساخر للشاعر أحمد خليل

قصيدة "قريتنا ميت أبو الكوم": نقد اجتماعي ساخر بقلم أحمد خليل

إبداعات شباب القرية

مدخل قرية ميت أبو الكوم

لطالما كان الشعر الشعبي والزجل هو لسان حال الشارع. وفي هذه القصيدة النثرية العامية، يعبر الشاب أحمد خليل (من أبناء ميت أبو الكوم) بقلمه الجريء عما يرفضه من سلبيات في مجتمعنا الصغير؛ منتقداً غياب الإيجابية، الانشغال بالمظاهر، والرضا بتدهور الخدمات دون المطالبة بالحقوق.

قريتنا ميت أبو الكوم

قريتنا.. قرية ميت أبو الكوم
قرية غالبها سِر النوم
قرية على طول ينقطع النور
وساعات كتير مَيّة ونور!
وناس غلابة مش شاطرة بس
غير فى توضيب سحور

قامت ثورة
وبلدنا لسه ملهاش دستور
ناس سلبية
وكله بيجرى ورا البُنا ويعلّي الدور

مشكلة كهربا.. مشكلة ميّة.. مشكلة أنابيب
- "مالناش دعوة انتى هاتعملي عمرو أديب؟!"
- "يا ناس دى حقوقكم تطالبوا بيها"
- "والنبى اتلهي.. الحكومة أولى بيها!"

كل اللى هاممهم الفشخرة الكدابة
لو حتى هاتكلهم ديابة
وفى سوق التلات تلاقي بلدنا نازلة
تشتري وتتفرج على الخضار.. والزحمة أزمة

وعمك "مغاوري" له مول كبير
أى حاجة تطلبها تلاقيها عندهم من غير تفكير
و"عرفة" ماشي بجراره يحمل حاجات كتير
لو تقوله هات ربع جنيه يحدفك بكلام مسامير!

وناس بتبني قصور وبيوت كتير
سبحانه لمّا بينعم على عبد كان فقير

بتمنى بس لبلدنا تبقى
بفكر حر.. ومنخافش..
ونطالب بحقوقنا الكتير

الشاعر: أحمد عبد الرازق خليل

نُشرت حصرياً على مدونة ميت أبو الكوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشيخ محمد عبد العزيز ماضي: قصة حياة "مستشار اللغة العربية" وأحد أعلام ميت أبو الكوم

ذكريات الطفولة في ميت أبو الكوم: ألعاب الثمانينات التي لا تُنسى

مركز محمد الفرماوي المعتمد لصيانة التلفزيون والريسيفر والشاشات