Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

السبت، 26 يناير 2013

استغلال سيارة الوحدة المحلية بميت أبو الكوم في مناسبة شخصية ليلاً (أرشيف 2013)

في ذكرى الثورة: تساؤلات حول استخدام سيارة الوحدة المحلية في مناسبة شخصية

 تاريخ النشر الأصلي: 25 يناير 2013

الوحدة المحلية بميت أبو الكوم

في مساء يوم 25 يناير 2013م، وتحديداً في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، وأثناء حضورنا لحفل زفاف أحد أصدقائنا من أبناء قريتنا في مدينة تلا، استرعى انتباهي مشهد يطرح تساؤلات هامة حول طريقة إدارة واستغلال الممتلكات العامة التابعة للدولة.

لقد وجدنا رئيس الوحدة المحلية بميت أبو الكوم والسائق وبعض الأشخاص يستقلون سيارة الوحدة المحلية (الربع نقل) متوجهين لحضور هذا الحفل الخاص. ومن هنا، تفرض عدة أسئلة مشروعة نفسها على العقل والضمير:

  • ❓ هل تم عمل خط سير رسمي لسيارة حكومية مخصصة للخدمات العامة لحضور حفل زفاف شخصي ليلاً؟
  • ❓ هل من حق رئيس الوحدة المحلية استخدام سيارة الدولة في أي وقت شاء ولأي مشاوير أو سفريات شخصية خارج أوقات العمل الرسمي؟

النقد موضوعي وليس شخصياً

أعلم جيداً من شهادات جميع الأصدقاء الذين تعاملوا مع المهندس "محمود" رئيس الوحدة المحلية أنه شخص محترم ومهذب وخلوق جداً، ولكن السؤال هنا ليس موجهاً لشخصه الكريم، بل هو سؤال يخص "مبدأ الحفاظ على المال العام" الذي لفت نظري في تلك الليلة.

المعنى الحقيقي لثورة 25 يناير

من المفارقات العجيبة أن هذا الموقف حدث بالتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير. والسؤال الأكبر الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا كشباب وكأهالي:

"هل قامت ثورة ومات فيها من مات وأصيب من أصيب، ولم نفكر حتى الآن في تغيير أنفسنا عبر البحث عن حقوقنا، وتفعيل دورنا الرقابي على أداء الحكومة وممتلكات الدولة؟ ألم يحن الوقت لندرك بوضوح أن الحكومة هي التي تعمل في خدمة الشعب وليس العكس؟"


توثيق: مدونة ميت أبو الكوم - نحو وعي مجتمعي ورقابة شعبية فاعلة لحماية مقدرات القرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad