قصيدة "الورد": رائعة شعرية للشاعر محمد حلمي سويلم (أعلام ميت أبو الكوم)

قصيدة "الورد": من إبداعات الشاعر محمد حلمي سويلم

لطالما كانت قريتنا الولّادة "ميت أبو الكوم" منبعاً للمواهب والأقلام الراقية. اليوم نترككم مع أبيات تقطر رقة وجمالاً، تتغنى بالورد ومعانيه ودلالات ألوانه، في قصيدة بديعة صاغتها أنامل الشاعر محمد حلمي سويلم.

قصيدة الورد للشاعر محمد حلمي سويلم

الـــــــورْد

وأزهر الورد يوماً فى حديقتـــنا وامتد كفى لإحداها ليجنيـــــــها
حمراء كانت على الأغصـــــان زاهية فى مقلتى رفت حواشيها
قطفتها عنوة حباً بمنظرهـــــــــا وضعتها فى إناء الماء أسقيــها
وضعتها فى إناء أجتلى بهــــما أشاهد اللون والأسرار أخفيـــها
يا وردة الحسن كنت مشغوفــــاً لأن أراك بعين النفس أجليـــها
زرعت الورد فى حديقتـــــــــنا لأننى مغرم بالورد أرويـــــهـا
والورد يُشتهى من كل ناحـــــية الشوك حول الورد يحميــــهـا
والورد ألوانه تحكى عواطفــــنا فكل لون له معنى وتنويهــــا
فيه البهاء وفيه الحسن مكتمـــلاً فيه النقاء وفيه الرمز أهديـــها
فيه الدليل على ذوق ومعرفــــة فيه المعانى لكل الحب يحويـها
فأبيض الورد حب طاهر أبـــــداً وأحمر الورد نار الحب يزكيـها
وأصفر الورد فيه الشــــــــــــك وغيرة الحب حِرنا فى تداويها
ما أجمل الورد إن قدمته منـــحاً يغنى كثيراً عن الدنيا وما فيها
يغنى عن المال أو عن حـــــــلل وعن مآكل فيها الشهد يحليــها
يا زارع الورد أكثر من زراعته فإنه بلسم للنفس يشفيــهـــــــــا

تأليف الشاعر: محمد حلمي سويلم

نُشرت حصرياً على مدونة ميت ابو الكوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشيخ محمد عبد العزيز ماضي: قصة حياة "مستشار اللغة العربية" وأحد أعلام ميت أبو الكوم

ذكريات الطفولة في ميت أبو الكوم: ألعاب الثمانينات التي لا تُنسى

مركز محمد الفرماوي المعتمد لصيانة التلفزيون والريسيفر والشاشات