Breaking

Home Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

المهندس صبحي قنبر: رمز العطاء ومسيرة كفاح في قرية ميت أبو الكوم

المهندس محمد مبروك قنبر (صبحي قنبر): رمز من رموز ميت أبو الكوم

النشأة والتحدي

ولد المهندس صبحي قنبر عام 1952 في قرية ميت أبو الكوم. فقد والده في سن السادسة، ونشأ في ظروف قاسية، لكنه تعلم منذ طفولته معنى الرجولة والمسؤولية. عمل في الأرض بجانب أسرته، مما صقل شخصيته وعلمه المواجهة والاعتماد على النفس، مع الحفاظ على حلم التفوق والنجاح.

رحلة الطموح والعلم

لم يتوقف طموحه عند حد؛ حيث تخرج من الثانوي الصناعي، ثم المعهد العالي للكفاءة الإنتاجية بالزقازيق، ليعمل مشرفاً فنياً. لم يكتفِ بذلك، بل حصل على ليسانس الحقوق عام 1991، ثم تلاها بدبلومة في القانون العام، وصولاً إلى التخرج من كلية الهندسة بشبين الكوم.

شارك بفعالية في العمل العام؛ فكان من أوائل أعضاء مجلس إدارة "جمعية تنمية المجتمع" بميت أبو الكوم التي أسسها الرئيس السادات، واشتهر بدقة وعدالة توزيع الميراث حتى شهد له شيوخ الأزهر بذلك.

المسيرة السياسية والاجتماعية

نجح في رئاسة المجلس الشعبي المحلي للقرية باكتساح، وشهدت فترة توليه إنجازات خدمية ملموسة. كان صوتاً للحق ومسانداً للنائب الراحل طلعت السادات في كشف الفساد، وتحمل في سبيل ذلك الكثير من المضايقات، لكنه ظل ثابتاً على مبادئه في نصرة المظلوم.

الوفاة والإرث الإنساني

رحل عن عالمنا في 25 فبراير 2009 عن عمر يناهز 57 عاماً، تاركاً خلفه رصيداً ضخماً من محبة الناس. وقد شُيعت جنازته في مشهد مهيب يعكس مكانته في قلوب أهالي القرية والمحافظة.

شهادات في حق المهندس صبحي

  • الأستاذ ياسين دهوس: "كان خير صديق محباً للناس وصاحب طموح لا ينتهي".
  • الشيخ محمد أبو اليزيد: "تميز بعزة النفس وحب الناس، وكان بيته دائماً مقصداً لحل مشكلاتهم".
  • الأستاذ عماد أبو يوسف: "امتلك كنزاً غاليًا وهو حب الناس له، وكان خدوماً لكل من قصده".

فيديو تذكاري

تم النشر بواسطة مدونة ميت أبو الكوم - الثلاثاء 11 ديسمبر 2012.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad