حق الرد: رسالة النائب أنور عصمت السادات حول هموم ميت أبو الكوم
بقلم: م. سمير قنبر | تاريخ النشر الأصلي: 10 فبراير 2013
بصفتنا منبراً يعبر عن صوت أهالي القرية بصدق وشفافية، كنا قد نشرنا مقالاً عتابياً بعنوان "أين أنت يا أنور عصمت السادات من ميت أبو الكوم؟" (بتاريخ 6 فبراير 2013). واليوم، نؤكد إيماننا بحق الرد وأدب الحوار.
لقد وردني اليوم (10 فبراير 2013م) رد رسمي ومكتوب من السيد أنور عصمت السادات، نائب مجلس الشعب السابق وابن قرية ميت أبو الكوم، تعليقاً على المقال. وإنني إذ أنشر هذا الرد كاملاً، أتوجه له بخالص الشكر على سعة صدره، واهتمامه بمتابعة ما يُكتب، وحرصه على الرد والتوضيح.
نص رسالة السيد أنور عصمت السادات:
الأخ المهندس / سمير قنبر،
تحية طيبة وبعد،
طالعت مقالك الوارد على مدونة "ميت أبو الكوم" بعنوان "أين أنت يا أنور عصمت السادات من ميت أبو الكوم؟"، وأشكرك على وضوحك وصراحتك التي أسعدتني كثيراً. لم أغضب من أي شيء ورد بها، بالعكس، أعتبرك أنت وغيرك مرآتي التي أرى بها، وأرحب بكل فكرة أو اقتراح من شأنه أن يجعل أدائي أفضل مما هو عليه.
لكن بالفعل هناك أشياء كثيرة غائبة عنك وعن كثيرين، وجهد يُبذل ليس بالضرورة أن يكون مرئياً. وفيما يلي أوضح بعض النقاط:
1. أزمة المياه وانقطاع الكهرباء:
هي أشياء كثر فيها إلحاحي على المسؤولين منذ زمن بعيد، وقد أصبحت الآن مشكلة عامة في كل أنحاء مصر. هناك صراع ما بين وزارة الكهرباء والبترول وكل منهما يلقي اللوم على الآخر. ما أطالب به المسؤولين وما أقوم به من اتصالات تليفونية ومقابلات هو شيء طبعاً "لا أحد يراه"، ولكنني أقوم به من تلقاء نفسي باعتباري مسؤولاً عن قرية ميت أبو الكوم وكل القرى التي مثلتها في البرلمان.
2. طلبات الوظائف وظروف الدولة:
لك أن تتخيل آلاف الطلبات الأسبوعية التي ترد لمكتبي بخصوص الوظائف والانتقالات والتقديم في الكليات العسكرية، أسعى فيها بكل ما أملك. ولكن ظروف البلد الآن (كما تشاهدها) في أسوأ حالاتها؛ ليس هناك برلمان، والوزارات ومؤسسات الدولة لم تعد تعمل بشكل فعال نتيجة الاضطرابات السياسية اليومية، وأصبح هناك حالة من الشلل في كل مؤسسات الدولة.
3. المساعدات ولجنة الزكاة:
أما عن مساعدات الفقراء، فأنا أقوم بها من خلال "ناس بعينهم" وليس من خلال لجنة زكاة القرية، وهو شيء لا أعتبر أنه قد يكون من المآخذ التي تؤخذ على عملي. ومساعدة الشباب العاطل أجتهد فيها بكل ما أملك قدر استطاعتي.
4. لغة الأصوات الانتخابية:
أنا لا أحابي قرية على حساب أخرى وفق "نظرية الأصوات الانتخابية"، بل إن بابي مفتوح حتى لمن هم خارج دائرتي فالمسألة ليست أصوات. بل إنني أعتبرها عملاً تطوعياً خدمياً وواجباً للناس أحاول أن أوفيه بغض النظر عن البرلمان، فالبرلمان هي وسيلة بالنسبة لي لأستطيع بها أن أقدم أكثر.
عموماً، سأحاول جاهداً أن أكون عند حسن ثقة الناس وما هو منتظر مني، وسوف أجعل ملاحظاتك نصب عيني، والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل.
مع خالص تمنياتي،
محمد أنور السادات
توثيق: مدونة ميت أبو الكوم - أرشيف 2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق